منتدى كلية العلوم بجامعة البعث
أهلا وسهلا بك اخي الزائر اذا كنت عضو في المنتدى قم بدخول لتمتع بميزات إضافية
او قم بتسجيل اشتراك بخطوات بسيطة

منتدى كلية العلوم بجامعة البعث


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسطورة عن لوحة الشطرنج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليلى
.::مراقب عام::.
.::مراقب عام::.


عدد المساهمات : 1099
نقاط : 1405
السٌّمعَة : 55
تاريخ التسجيل : 13/07/2011
العمر : 26
الموقع : في غرفتي .... أنتظر
انثى

مُساهمةموضوع: أسطورة عن لوحة الشطرنج   6/11/2011, 9:29 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هذه قصة أخرى من كتاب الرياضيات المسلية .. ياكوف بيرلمان.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


أسطورة عن لوحة الشطرنج :

لعبة الشطرنج واحدة من أقدم الألعاب. وهي توجد منذ عدة قرون وليس من المستغرب انه ترتبط بها أساطير كثيرة

لا يمكن اختبار صحتها نظرا لأنها كانت في قديم الزمان .

و أريد الآن رواية إحدى هذه الأساطير . لكي نتفهمها لا يلزم بتاتا أن تعرف لعبة الشطرنج ، ويكفي أن تعرف أن اللعبة تتم على لوحة مقسمة إلى 64 مربعا

( سوداء و بيضاء على التوالي ) .

تم ابتكار لعبة الشطرنج في الهند وعندما تعرف الملك الهندي شيرام عليها اندهش لذكائها واختلاف الأوضاع الممكنة فيها . وعندما علم الملك أن مخترعها

من رعاياه أمر بإحضاره إليه لكي يكافئه شخصيا على فكرته الموفقة .

حضر المخترع ، وكان اسمه سيتا ، إلى عرش الملك. لقد كان عالما بسيط الملبس ويكسب قوته بتعليم تلاميذه .

وقال الملك : إنني أريد أن أكافئك يا سيتا على هذه اللعبة العظيمة التي اخترعتها .

وخر الحكيم ساجدا .

وأضاف الملك يقول : إنني غني بما فيه الكفاية لكي أنفذ أشجع رغبة لديك . قل المكافأة التي ترضيك وستحصل عليها .

ولزم سيتا الصمت .

فشجعه القيصر قائلا :
- لا تخجل ، أذكر رغبتك . لن أضن بشيء لكي أحققها لك .

- إن كرمك عظيم أيها الملك . ولكن أعطني مهلة لأفكر في الإجابة . غدا سأخبرك ، بعد أن يختمر تفكيري ، برغبتي .

عندما جاء سيتا في اليوم الثاني إلى مدرجات العرش ثانية ، أدهش القيصر بتواضع طلبه .

قال سيتا : أيها الملك ، أ أمر أن تعطي لي من أجل أول مربع من لوحة الشطرنج حبة قمح .

فدهش الملك وقال :

- حبة قمح عادية ؟

- نعم أيها الملك . وعن المربع الثاني أ أمر بإعطائي حبتين ، وعن الثالث 4 حبات وعن الرابع 8 حبات وعن الخامس 16 حبة وعن السادس 32 حبة ..

وقاطعه القيصر متضايقا :

- يكفي ، ستأخذ الحبات عن جميع ال64 مربعا للوحة تبعا لرغبتك ، عن كل مربع بمقدار ضعف ما أخذته عن المربع السابق . ولكن اعلم أن رغبتك

هذه غير جديرة بكرمي . انك بطلبك مثل هذه المكافأة التافهة تتجاهل كرمي بما ينم عن عدم الاحترام . والواقع أنك كمعلم ، كان الأولى بك أن تكون قدوة

حسنة في احترام كرم ملكك . اذهب . وسيحمل لك خدمي كيس القمح .

وابتسم سيتا وخرج من القاعة ، وأخذ ينتظر عند بوابة القصر .

تذكر الملك أثناء الغداء مخترع الشطرنج ، وبعث يسأل هل أخذ سيتا الطائش مكافأته البائسة أم لا .

وكانت الإجابة : أيها الملك ، أمرك ينفذ . ويقوم رياضيو القصر بحساب عدد الحبوب اللازمة .

وعبس الملك . انه لم يتعود أن تنفذ أوامره بهذا البطء . وفي المساء سأل الملك عند انصرافه للنوم هل منذ زمن بعيد ترك سيتا باحة القصر مع كيسه من القمح .

فأجابوه :

- أيها الملك ، إن رياضييك يعملون بدون كلل ، وهم يأملون أن ينتهوا من العمل قبل الفجر .

فسأل الملك بغضب : لماذا يبطئون في عمل هذا ؟ لابد أن يعطي لسيتا غدا قبل أن استيقظ كل شيء حتى آخر حبة . إنني لا أعيد إصدار أوامري .

وفي الصباح قيل للملك أن كبير رياضيي القصر يرجو منه سماع شيء هام .

فأمر الملك بإدخاله .

قال شيرام :

- قبل أن تقول ما تريد إنني أريد أن أسمع هل أعطيت في نهاية الأمر لسيتا تلك المكافأة التافهة التي طلبها .

فأجابه الشيخ قائلا :

- من أجل ذلك تجرأت بالمثول بين يديك في مثل هذه الساعة المبكرة . لقد حسبنا بإمعان كل عدد الحبوب التي يريد أن يحصل عليها سيتا .

وان هذا العدد لضخم ..

فقاطعه الملك بغطرسة قائلا :

- مهما كان العدد ضخما . فلن تفتقر خزائني . لا بد وأن تسلم المكافأة التي وعدت بها ...

- ليس في سلطتك أيها الملك تنفيذ مثل هذه الرغبات . ففي كل خزائنك لا يوجد هذا العدد من الحبوب الذي طلبه سيتا .

فلا يوجد مثل هذا العدد في كل خزائن المملكة ، ولن يوجد في كل الأرض . ولو أردت أن تعطيه المكافأة الموعودة فلتأمر بأن تتحول ممالك الأرض

إلى أرض للحرث ، وأن تجفف البحار والمحيطات ، وأن يزال الجليد والثلوج التي تغطي الصحارى الشمالية . فليكن كل ما فيها من أرض مزروعا بالقمح .

وأمر بأن يعطى كل ما سينتج من هذه الحقول لسيتا . عندئذ سيأخذ مكافأته .

واستمع الملك بدهشة إلى كلمات الشيخ . وقال وهو غارق في التفكير :

- اذكر لي هذا العدد العجيب .

- ثمانية عشر كوينتليونا وأربعمائة وستة وأربعون كوادرليونا وسبعمائة وأربعة وأربعون تريليونا وسبعمائة وثلاثة بليونا وسبعمائة وتسع ملايين وخمسمائة وواحد

وخمسون ألف وستمائة وخمس عشر حبة ، يا مولاي !

هذه هي الاسطورة . ولا يعرف فيما اذا كان ما ورد هنا حقيقة واقعة ، ولكن المكافأة التي تتحدث عنها الأسطورة كان لابد أن يعبر عنها بهذا الرقم فعلا.

ويمكن أن تتأكد من ذلك بنفسك إذا قمت بالحساب بصبر.




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسطورة عن لوحة الشطرنج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلية العلوم بجامعة البعث :: منتدى الفرفشة والضحك :: القسم العام-
انتقل الى: