منتدى كلية العلوم بجامعة البعث
أهلا وسهلا بك اخي الزائر اذا كنت عضو في المنتدى قم بدخول لتمتع بميزات إضافية
او قم بتسجيل اشتراك بخطوات بسيطة

منتدى كلية العلوم بجامعة البعث


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدراسة الجيولوجة لمدينة حمص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وسيم
.::عضو ذهبي::.
.::عضو ذهبي::.


عدد المساهمات : 599
نقاط : 775
السٌّمعَة : 24
تاريخ التسجيل : 14/10/2011
العمر : 25
ذكر

مُساهمةموضوع: الدراسة الجيولوجة لمدينة حمص   22/11/2011, 1:25 am


الدراسة الجيولوجية

أولاً: صخور المنطقة:
1- صخور الحقب الثالث:
أما صخور النيوجين، فتتمثل برسوبيات ذات أصل بحري، وأخرى ذات أصل قاري في كل من الميوسين – البليوسين ففي فترة الميوسين غمرت أراضي المنطقة بالمياه البحرية حيث توغل لسان من مياه البحر المتوسط الميوسيني فوضعت رسوبياتها، وتختلف أنواع الصخور في هذه الطبقات حيث تتألف من الحجر الكلسي الشبيه بالحوار من المارن والغضار والرمل والكونفلوميرا والجص والحجر الكلسي.
هذا بالنسبة لصخور الميوسين البحرية المنشأ.
أما صخور الميوسين القاري الأصل فتنتشر على مساحات أصغر، وتتألف صخورها من الغضار الرملي والحجر الرملي.
وفي نهاية الحقب الثالث الجيولوجي تشكلت الرسوبيات البلوسينية البحرية المنشأ والقارية الأصل والبلوسين البحري محدود إنتشار وتتألف صخوره من الغضار والغضار الكلسي مع الرمل والحجر الرملي إلى جانب راقات من الحجر الكلسي قليل السماكة وعلى العكس من البليوسين البحري فإن البليوسين القاري واسع الانتشار نسبياً.

2- الصخور الاندفاعية الثلاثية:
وتظهر على شكل أغشية وسطوح واسعة على قاعدة من الصخور الرسوبية الثلاثية، فنجد اندفاعيان البلوسين في نهاية الحقب الثالث، فقد كان النشاط البركاني أشد من الفترات السابقة.
مما أدى إلى تشكل أغشية بازلتية واسعة غرب حمص.
وهي مساحات كانت متصلة في الأصل وتشكل غشاء إندفاعياً مستمراً جاء الحت فقسمه إلى كتل متفرقة كهضبة شين وتلكلخ.
ومصدر هذه الأغشية البازلتية البراكين قرب قرية المشتاية.

3- صخور الحقب الرابع:
لصخور الحقب الرابع أهمية جغرافية كبرى في النواحي البشرية والاقتصادية إذ أن شكل التضاريس الحالية هو تتاح آخر مرحلة من مراحل تطور التضاريس، تحتل الرباعيات البحرية المنشأ أماكن صغيرة موزعة على بعض الأحواض والمنخفضات، ويرجع عمر هذه التوضعات أما الرباعي الأعلى أو الرباعي الحديث.
وتتألف من مواد ناعمة مسامية يدخل في تركيبها الغضار المطبق.

مراحل تشكل المنطقة جيولوجياً:
- تغطي التكونيات الرباعية التي توضعت خلال المليون سنة الأخير في القسم الأكبر من المنخفضات وأقدام منحدرات، تتكون أغلبها من لحقيات نهرية وسيلية وسقوطيات «أنقاض» جافة إضافة إلى الانبثاقات البركانية وقد كان مناخ الدور الرابع مطيراً ثلجياً تارة ودافئاً تارة أخرى ساعد على رفع وتيرة التجوية الحت وشدة التعرية والنقل والترسيب وتكون الترب الزراعية.
إذا ما أضفنا إلى ذلك تحلل صخور الأحقاب الوسطى والحديثة وتشكل الترب وتشكلت في هذا الدور بحيرة داخلية كبيرة شغلت أماكن الحوضات الداخلية «حوضة حمص» التي امتدت ما بين الوعر وسلمية وجندر.
ويدخل في تركيب في تركيب رسوبيات هذه البحيرة تشكلات التراميزاتان «الطيف البحيري».
والكلسي المسامي والغضار المطبق والطمي والغرين.
وقد تم تصنيف هذه التوضعات في إطار الرباعي الأعلى والحديث «الهليوسين Q».
نيوجين:
تغيرت باليوجغرافية منطقة اعتباراً من النيوجيني بسبب الحركات التكونية التي أخذت في الشدة اعتباراً من الميوسين الأوسط.
وكنتيجة طبيعية للحركات التكتونية في الميوسين انسحب البحر وظهرت سحنات قارية وبحيرية مغلقة ثم تجدد نشاط الحركات التكتونية الشديدة خلال البوسين فتكونت مرتفعات حددت التجاوزات البلوسينية البحيرية، وفي نهاية البلوسين توقفت حركات التكونية، مولدة للجبال وأخذت تضاريس أشكالاً قريبة من الأشكال الحالية.
باستثناء منطقة الفوالق الكبيرة التي بقيت معرضة للحركات التكتونية حتى خلال الدور الرابع نتج عنها طي الطبقات البلوسينية، تنتشر شرق خط بحيرة حمص.
- وعلى هذا الأساس فإن المنطقة تتألف بشكل عام من مخفض تكتوني تتوضع فيه التوضعات تالية:
1- الرسوبيات البحرية المستقرة والعائدة إلى ما قبل النيوجين.
2- توضعات الرباعي وانتشارها الجزئي فوق البازلت والنيوجين.
3- الرسوبيات القارية العائدة للنيوجين.
4- إندفاعات بركانية (نيوجينية) في العصر البليوسين الأعلى.
وعليه يمكن تقسيم هضبة حمص إلى قسمين:
1- هضبة حمص الرسوبية.
2- هضبة حمص البركانية «الوعر»


تشكل هضبة الرسوبية استمراراً لهضبة حماة باتجاه الجنوب.
أما سطح الهضبة وخاصة في الأقسام الشرقية، يتركب من طبقات منعزلة أيوسينية - نموليتيه ويكون السطح متموجاً غضارياً حصوياً مؤلفاً من فرشة، يدخل فيها الصوان بأبعاد مختلفة اعتباراً من القطع الصغيرة حتى الحصى.
كما تحرز المنطقة مجاري سيلية قليلة العمق 3-2م، وعرض يصل إلى 30م وتبلغ سماكة الأنقاض الموضعية والمنقولة، كما هو في بعض أقسام الوادي حوالي 2.5م، أما سرير الوادي، فتغطيه فرشة من الأحجار والرمال الكلسية والصوانية المختلطة، والمكورة الملساء والمتطاولة، وتظهر في مناطق أخرى للسرير من الصخور الكلسية الأساسية المؤلفة من المارن.
أما طبيعة انتشار المواد في السرير، فغير منتظمة وتعطي تكشفات الصخر لوناً مائلاً إلى الصفرة وتتجمع الرمال في السرير خلف الحواجز أو المناطق التي يضعف فيها الانحدار.
- أما بالنسبة لهضبة حمص البركانية «الوعر» فإنها مساحات بازلتية ذات تضريس سطحي مشوش بصورة متفاوتة، وهي هادئة نسبياً تتألف حاشيتها من بحيرة حمص ومجرى نهر العاصي، وتكون مفروشة بجلاميد ناتجة عن تفكك البازلت وتكسره فالمياه المتسربة على طول المستويات الصخرية تقوم بتقسيم الصخر على شكل صفائح لتحوله إلى فتات شبه رملي تجري فيه المياه وتبقى الجلاميد البازلتية قابعة على السطح الهضبة أما في المنخفضات فتتجمع نواتج التفكك.

ملاحظة: اعتذر عن عدم وجود خريطة لعدم قدرتي على إدراجها مع الموضوع


لا تـــشـــــكــــو للـــنــاس جــــــرحـــاً أنــــت صـــاحـــبـــه


فــالجـــرح لا يـــؤلـــم إلا مـــن بـــــه ألــــــــــــــــــم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدراسة الجيولوجة لمدينة حمص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلية العلوم بجامعة البعث :: منتدى الجامعية :: قسم جيولوجيا-
انتقل الى: