منتدى كلية العلوم بجامعة البعث
أهلا وسهلا بك اخي الزائر اذا كنت عضو في المنتدى قم بدخول لتمتع بميزات إضافية
او قم بتسجيل اشتراك بخطوات بسيطة

منتدى كلية العلوم بجامعة البعث


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إبراهيم الفقي .. الوصايا الأخيرة لرائد فنّ النجاح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فؤاد الاحصب
.::عضو ذهبي::.
.::عضو ذهبي::.


عدد المساهمات : 298
نقاط : 528
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 19/07/2011
العمر : 29
ذكر

مُساهمةموضوع: إبراهيم الفقي .. الوصايا الأخيرة لرائد فنّ النجاح   19/2/2012, 8:00 am


إبراهيم الفقي .. الوصايا الأخيرة لرائد فنّ النجاح

محمد وائل

لم يكن سهلا على الملايين أن يتلقوا نبأ وفاة رائد التنمية
البشريّة الدكتور إبراهيم الفقي في حادث احتراق منزله، بينما كانت لا تزال
أصداء كلماته الأخيرة على "تويتر" تملأ خيالهم وتحفز طاقاتهم التي طالما
أخمدتها ظروف سياسيّة واجتماعيّة خانقة في مجتمعاتنا العربيّة.


"ابتعد عن الأشخاص الذين يحاولون التقليل من طموحاتك، بينما
العظماء هم من يشعرونك بأنه باستطاعتك أن تكون واحدًا منهم"، كانت هذه هي
الوصية الأخيرة التي قدمها رائد التنمية البشريَّة لمتابعيه ومحبيه، ملخصة
رسالته التي لم يألُ جهداً في إيصالها للإنسانية: وهي أن النجاح طاقة
موجودة في داخل كل إنسان، وأن مقومات الفشل تأتي من محيط الإنسان الخارجي،
لا من أعماق النفس التي وهبها الله تعالى كل مقومات الإنجاز.


هكذا كان يتحدث الراحل إبراهيم الفقي وهكذا كانت أصداؤه
تملأ رئات الملايين بأكسجين نقي وهواء نظيف، بعيدًا عن دخان سجائر الأنظمة
وملوثات مصانع السياسة ومخلفات ميكنات الإحباط العربي؛ الذي أنشأ أجيالا
متعاقبة من الشباب على شعار واحد مفاده، "لا فائدة في شيء".


الوصايا الأخيرة

هل كان الفقي يدرك أنه سيرحل قريباً حينما كتب تغريداته
الأخيرة، ملخصة رسالته للإنسانية بالتحفيز على النهوض دائماً مهما كانت
المعوقات: "السر لا يكمن فى عدم السقوط بل السر يكمن فى النهوض كلما
سقطنا".


وحينما يذكّر الأمّة بأنّ التعرف على نعم الله وشكرها من
أهم مقومات النجاح: "إننا نحن البشر نفكر فيما لا نملك ولا نشكر الله على
ما نملك، وننظر إلى الجانب المأساوي المظلم في حياتنا ولا ننظر إلى الجانب
المشرق، فكن إيجابيًا".


وحينما يدعو إلى التعرف على الذات وإدراك مواهب الله تعالى
في النفس: "إنّ الشيء الذي يبحث عنه الإنسان الفاضل موجود في أعماقه، أما
الشيء الذي يبحث عنه الإنسان العادي فهو موجود عند الآخرين".


وحينما يدلك على أشرف أنواع المنافسة، تلك التي تمنحك كل
يوم التطور والإيجابية: "إن التنافس مع الذات أفضل أنواع التنافس في العالم
وكلما تنافس الإنسان مع نفسه تطور؛ بحيث لا يكون الإنسان اليوم كما كان
بالأمس ولا يكون غدًا كما كان باليوم". تلك كانت مقتطفات من تغريداته
الأخيرة على "تويتر" أو هي الوصايا الأخيرة لمجتمع هو في أشد الحاجة إلى
ريشة فنان موهوب تعيد رسم ملامح طريقه من جديد.


الإيمان أولاً

سخّر إبراهيم الفقي كل جهده لعلمه، وكل علمه لعمله، وكل
عمله لخدمة الإنسانيَّة، ارتكز على أهم قاعدة يمكن للإنسان ـ أيا كان ـ أن
ينطلق منها: وهي قاعدة الإيمان بالله تعالى والتوكل عليه، ثم الأخذ بأسباب
العلاج.


لم تكن مهمَّة الفقي سهلة لكنها كانت نبيلة ومخلصة، الأمر
الذي أهّلها للنجاح الحقيقي والملموس إلى الحد الذي جعلها ـ في سنوات
معدودة ـ ملء السمع والبصر حيث استطاع أن يسخّر علمه وتجربته الجديدة في
إرشاد المجتمع إلى ذاته والتعرف على المناطق المجهولة في أعماقه. انطلقت
فكرته من مصر لكنها سرعان ما غزت العالم العربي، الذي كان في أمسّ الحاجة
إليها، بعد عقود من وحل الفساد وعدم الرغبة في الاستمرار.


لم تكن رسالة الفقي أقل شأنا من رسائل الدعاة والمصلحين،
ولذلك قُدّر لمحاضراته من الشهرة والفاعلية بأسلوبها البسيط ونموذجها
الفريد مالم يقدر لغيرها، استطاع أن يعرف بدقة متناهية موضع الداء ولذلك
كان من السهل بعد ذلك وصف العلاج, كان يدرك أنّ لكل حالة لبوسُها.



طريق النجاح

يرى الفقي، أنّ الطريق نحو الامتياز يتمثل في 7 خطوات: أول
خطوة الارتباط بالله، سبحانه وتعالى، وثانيها التخلق بالأخلاق الحميدة أما
الخطوة الثالثة فهي توفر الضمير الفنى والرابعة التسامح الكامل فى حين
تتجسد الخطوة الخامسة فى الصبر والتفاؤل أما الخطوة السادسة فهى العلم
والخطوة السابعة تتجسد فى الكفاح فمتى خطا الإنسان كل هذه الخطوات واستطاع
أن يجمع كل صفاتها يكون قد وصل إلى التميز عن جدارة واستحقاق.


في آخر حوار له ـ بحسب صحيفة اليوم السابع ـ تحدث عن الثورة
معتبراً، أن "ثورة الإنسان تبدأ عندما يفقد أحدى احتياجاته العشرة.. ونحن
نفقد الكثير.. فعندما تشعر بأنّ أحداً ًيهدد بقاءك أو أمنك.. ستجد من يصرخ
بداخلك، وكان لا بد أن يحدث ذلك لأن العالم العربى مليء بالشباب.. والشباب
هو القوة الضاربة.. وغياب احتياجاته قنبلة موقوتة".




الإسلام اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alahsab4math.blogspot.com/
ليلى
.::مراقب عام::.
.::مراقب عام::.


عدد المساهمات : 1099
نقاط : 1405
السٌّمعَة : 55
تاريخ التسجيل : 13/07/2011
العمر : 26
الموقع : في غرفتي .... أنتظر
انثى

مُساهمةموضوع: رد: إبراهيم الفقي .. الوصايا الأخيرة لرائد فنّ النجاح   20/2/2012, 1:08 am

السلام عليكم

رحمه الله

لم أكن ممن يتابع برامجه أو كتبه

ولكن أعجبني ما كتبت في الموضوع وخاصة

"السر لا يكمن فى عدم السقوط بل السر يكمن فى النهوض كلما سقطنا"






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إبراهيم الفقي .. الوصايا الأخيرة لرائد فنّ النجاح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلية العلوم بجامعة البعث :: منتدى الفرفشة والضحك :: القسم العام-
انتقل الى: